أنا من ازهقت حياتي(افراح الهمداني       أيتها اليمن السعيده ولحظة الحقيقه(افراح الهمداني       أهديك كلي لتهدي الي بعضي(افراح الهمداني       انا قطعة الحلوي لأنك الاقوي(افراح الهمداني       أنني ذاهبه(افراح الهمداني)       يا شمعتي..سحقا لك(افراح الهمداني       ويقول لي:لاتتألمي ايتها الهره       لما جرفتك الايام حوي       الكفن عنواني       أنا وجاهليةالفرح    
   التغيير الذي ستحدثه الثورات في الكتابة لن يكون ملحوظا إلا بعد و قت ..الشاعر و الناقد علوان الجيلاني       في كتابه الجديد: أصوات متجاورة علوان مهدي الجيلاني يحتفي بأبناء جيله شعراء التسعينات في اليمن       يا بيوت سيدي بوزيد والسويس :محمد البذيجي       باتجاه (صوب نخالة المطر ) للشاعر صدام الزيدي :هشام عبدالله ورو       إيماءة..إطلالة من نوافذ مليحة الأسعدي : نادية مرعي       أكبر من الحب وأعمق من الجرح : محمود أسد       كانوا عطاشى - ميسون الأرياني       قربان الشعر ! : معبر النهاري *       رغم نجاح الانتفاضة التونسية ما زال الخطر قائماً : راسم عبيدات       د عبد السلام الكبسي رئيس بيت الشعر اليمني في حوار مع وكالة أنباء الشعر    
 

    

في أمسية احتفالية افتتح في القاهرة يوم الخميس الماضي مكتبة ومقهـ let's read cafe " التابعة لمؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر ، أدار الأمسية الناقد والباحث الدكتور/ جمال العسكري الذي أشار في البداية إلى أهمية افتتاح المكتبة والمؤسسة في فترة من فترات التاريخ العربي ، فترة ثورة الشباب محيياً مؤسسي أروقة على هذه الجرأة ، قدَّم العسكري 


صنعاء - سبأنت

صدر حديثا كتاب "أصوات متجاورة" للشاعر والناقد علوان مهدي الجيلاني الذي قدم من خلال هذا الكتاب (جيل التسعينيات الشعري في اليمن من استشراف الغد إلى امتلاكه مستعرضاً الوقائع.. راصداً التجليات) .


 

محمد الحمامصي

شهدت الحلقة الأخيرة من الموسم الرابع من برنامج "أمير الشعراء" التي أقيمت مساء يوم أمس الأربعاء 23 فبراير 2011 التي تمّ بثّها على الهواء مباشرة عبر قناة أبوظبي الأولى من على مسرح شاطىء الراحة مغادرة الشعراء ومنصة الشعر منافساً قوياً، وهو الشاعر الأردني محمد العزام الذي كان أول المتأهلين في أولى حلقات المرحلة الأولى، لكنه في الحلقة الأخيرة خرج، تاركاً خشبة مسرح شاطئ الراحة لخمسة متنافسين وهم: محمد تركي حجازي من الأردن، ومنتظر الموسوي من سلطنة عمان، وعبدالعزيز الزراعي من اليمن، ونجاح العرسان من العراق، وهشام الجخ من مصر.

 


تعلن الأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين عن تضامنها الكامل مع الحركة الاحتجاجية السلمية التي يتبناها في الشارع الطلاب والشباب وتؤيد كامل مطالبهم المشروعة في التغيير.


اختتمت اليوم بصنعاء فعاليات الدورة التدريبية الخاصة بكتابة القصة الإنسانية في الصحافة اليمنية التي نظمتها نقابة الصحفيين اليمنيين بالتعاون مع مشروع الاتصالات من أجل التنمية (cfd) بمشاركة اثنان وعشرون متدرباً ومتدربة ممثلوا من مختلف الوسائل الإعلامية.


محمد الحمامصي

صدر عن مشروع "كلمة" للترجمة التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث ترجمة رواية جديدة بعنوان "الحمراء"، للكاتبة الألمانية كيْرستِن بويه، الحائزة على الجائزة الاستثنائية الألمانية عام 2007، وقام بترجمتها إلى اللغة العربية دكتور صاموئيل عبّود.


بدخوله عامه الخامس منذ تأسيسه في 2006 و وفقا لمقتضيات النشاطات الجديدة .. عين بيت الشعر اليمني أسماء جديدة في هيئته الإدارية شملت 

مجموعة من الشعراء الشباب و

 التسعينيين ، جاء قرار التعيين هذا طبقا للائحة الداخلية للبيت و في إطار السير في تنفيذ الأنشطة الجديدة التي سيتبناها البيت خلال الأيام القادمة


عبر اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين "الأمانة العامة" عن إدانته واستنكاره الشديدين لما يتعرض له الزميل الكاتب والأديب "محمد علي اللوزي" من مضايقات مستمرة في عمله وإحالته إلى مجلس تأديب في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون والدعوة إلى توقيفه عن العمل والزج به في تهم تمس وطنيته كالقول عنه أنه يعمل إلى تشويه صورة الدولة اليمنية ويقوم بتزييف الحقائق وقلبها بغرض تأليب الرأي العام على مؤسسات الدولة.. وذلك أمر لا يعبر في نهاية المطاف إلا عن أسلوب فاشيين لا يليق بأحد أهم منابر الوعي في بلادنا.وأكدوا بأن هذه الأساليب البوليسية


تحت شعار : " باتجاهِ جيلٍ شعريٍّ ألفينيٍّ مختلف "يسر بيت الشعر اليمني الدعوة للمشاركة ضمن الفعاليات الشعرية الثقافية الإبداعية الخاصة بدورة "الشعراء اليمنيين الألفينيين


ضمن إصدارات تريم عاصمة للثقافة الإسلامية 2010م... صدر عن وزارة الثقافة بصنعاء للشاعر والناقد علوان الجيلاني كتاب جديد بعنوان (قمر في الظل) قراءات في تجارب رواد الإبداع والثقافة في اليمن..



افتتـــــــــــــــــــــــاح let’s read café” “ في القاهرة في أمسية احتفالية افتتح في القاهرة يوم


أصوات متجاورة .. الجيلاني يختصر حكاية جيل التسعينات في كتاب


في ليلة غنى فيها الرباعي وأصالة ..اليمني عبد العزيز الزراعي أميرا للشعراء

    


أكبر من الحب وأعمق من الجرح : محمود أسد

كانوا عطاشى - ميسون الأرياني

قربان الشعر ! : معبر النهاري *

هذيَانُ ديكِ الجنِّ الحمصيِّ الأخيرُ : نمر سعدي

ضوء أوجاع مهجته : زياد القحم

منافي الريح..: محمد أحمد حسن فقيه


قصص قصيرة جدا :عبد الله المتقي*


نص مغلق: علي المقري


متاريس الذعر :جمال الدين الخضيري


(نيما)الكاتب: وجدي الأهدل


زبد الأساطير :حميد ركاطة


الممغوص :جمال الدين الخضيري


باتجاه (صوب نخالة المطر ) للشاعر صدام الزيدي :هشام عبدالله ورو


عند الحديث عن الشاعر صدام الزيدي لا بد لك أن تمسك بتلابيب نفسك وتستجمع قواك وتستحضر مفردات استثنائية كي تستطيع الدخول في عوالم تلك الشاعرية المفعمة بالحب والحنان الروحي والشجن الآدمي الجميل الذي يضفي على المتلقي حالة من الروحانية الشعرية التي لا بد أنها تسكنك حالما تتلقى تلك التصويرات الرمزية السهلة الامتناع التي ابتكرها الشاعرالنموذج صدام  عبر مسار ديوانه الجميل "صوب نخّالة المطر "الصادر عن مركز عبادي للنشر والتوزيع2010م


إيماءة..إطلالة من نوافذ مليحة الأسعدي : نادية مرعي


حين تطل على«نوافذ الصمت» للشاعرة المبدعة مليحة الأسعدي وهو الديوان الثاني لها ؛ تجد نفسك أمام تجربة شعرية متميزة واعية بذاتها المبدعة /الأنثى ؛ بحصافة تختار من وجعها الأنثوي ما تريد وتصوغه بدقة العارف 


صورةُ الشاعر بينَ الذئبِ والمرأةْ .. تأملاَّت سريعة في كتابةِ يوسف أبو لوز : نمر سعدي


أردتُ هنا أن أكملَ ما بدأتهُ في مقالةٍ سابقةٍ عن الشاعر الفلسطينيِّ المقيمِ في دولةِ  الإماراتِ العربيةِ يوسف أبو لوز فما زالتْ في نفسي تخيُّلاتْ كثيرة بشأنِ قصيدتهِ الحداثيَّة وطريقةِ كتابتهِ النثريَّة.



رغم نجاح الانتفاضة التونسية ما زال الخطر قائماً : راسم عبيدات


فعلها رفاق البوعزيزي وأسقطوا واحدة من أعتا الطغم المغرقة في الفساد ونهب خيرات البلد،وقمع الحريات العامة وحرية الرأي والصحافة والأعلام والفكر،بل وتلك الطغمة المشبعة بالغرور والفساد والطغيان أمعنت في إذلال الشعب التونسي وامتهان كرامته وإفقاره وتجويعه وتجهيله،ونشرت من خلال أجهزة قمعها ومخابراتها الرعب ورائحة الموت والقتل في كل بيت وحارة وزقاق وشارع وقرية ومدينة


الفقيد عبد الكريم الخميسي .. فراغ في ذاكرة الإعلام :بشير المصقري


أكثر من ربع قدر من الزمن أمضاها الكاتب الكبير الأستاذ عبد الكريم الخميسي المثقف والأديب الذي أوصاني والدي رحمه الله بالقراءة له , فعلى مدى هذه الفترة لم يكن فيها الأستاذ الخميسي سوى ذلك الكتب المتمرس والوطني الجسور الذي لم يقدم وليمة شبهات أبداً في حق وطنه وشعبه بل كان مسكوناً بالمسؤولية والتباري مع الهموم العامة للبسطاء والغلابى ومدافعاً عن حقوقهم ومشهراً كلمة الحق في وجه كل من يريد الاتجار بالمفاهيم الوطنية سواءً من خلال اشتغاله في الإعلام أو في عمله الدبلوماسي .


هل المرأةُ سرُّ السّعادةِ؟ :آمال عوّاد رضوان


السّعادةُ قبسٌ نورانيٌّ ممتدٌّ مِن كائنٍ إلى آخر، ومن جيلٍ إلى جيل، لمواصلةِ مسيرةِ الحياةِ، وهو مُخبّأٌ في لالئَ تُشعُّ طاقةً عاشقةً للمستقبل، تُنعشُ الأحلامَ والطّموح، وتهتفُ بها ألْسِنةُ البَشرِ ومُقلُ الحالمين، فكُلٌّ يَودُّ أن يشتمَّ عطرَها وأن يتذوّقَها، ليُواري قلقَهُ ويبقى أسيرَها، فتكونُ صمّامَ أمانِ حياتِهِ.


مراسلة الموقع
الاسم : *
البريد الإلكتروني : *
عنوان الرسالة :
نص الرسالة : *



 

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2